السرد اليمني

(نصوص إبداعية ودراسات في الرواية والقصة القصيرة والسيرة وأدب الرحلات)

  • باوزير وفتنة السرد

  • العنف في الرواية اليمنية

  • باكثير والرواية التاريخية

  • خطاب المقدمات عند المقالح

Archive for 6 نوفمبر, 2011

خطاب المقدمات عند المقالح

Posted by alsard في نوفمبر 6, 2011

النص الموازي وخطاب المقدمات عند المقالح

د. مسعود عمشوش*

 من المعلوم أن القرن العشرين قد شهد بروز عدد كبير من فروع الدراسات الأدبية ومناهج النقد الحديثة. فقد أصبح لدينا اليوم أدوات منهجية لدراسة مختلف جوانب النص حتى تلك التي كانت في السابق – وربما لا تزال- إما مهملة أو يتم تناولها بشكل عابر وغير منهجي. ومن أهم جوانب النص الأدبي التي لم تحظ باهتمام كاف قبل ثمانينات القرن العشرين مجموعة العناصر المتناثرة حول متن النص أو داخله أو خارجه، وذلك لتسمّيه أو تقدّمه أو تفتتحه أو تهديه أو تعلق عليه أو توضحه أو تختتمه أو تصنفه أو تروج له. وتكمن أهمية هذه العناصر في أنها تكون نظاما إشاريا غنيا بالدلالات والمعلومات التي لا يحتويها المتن. وفي بعض الثقافات يمكن أن يتجاوز حجم النص الموازي حجم المتن نفسه. فالكاتب الفرنسي الكلاسيكي لابريير يؤكد في كتابه (الحكم) أننا “إذا أبعدنا من كثير من المؤلفات الأخلاقية الإهداء والتنبيه والمقدمة والفهرس وترخيص النشر لن يبقى منها إلا عدد قليل من الصفحات لا يكاد يكفي لنستطيع اعتبارها كتبا”. كما عرفت تقاليد النشر العربية القديمة نوعا فريدا من النصوص “الموازية” يكوّنه متن كامل ومستقل يبرز في هوامش صفحات المتن الأصلي. ويبدو أن سبب بروز هذا “النص الموازي” محاولة مؤلفه استغلال شهرة المتن الأصلي لتوصيل نصه إلى أكبر عدد ممكن من القراء. أقرأ باقي الموضوع »

Posted in منوعات, مشاركات د.مسعود عمشوش, دراسات في القصة القصيرة, دراسات في الرواية | Leave a Comment »

روايات باكثير التاريخية

Posted by alsard في نوفمبر 5, 2011

روايات علي أحمد باكثير التاريخية في النقد العربي

د. مسعود عمشوش

(لا بد أن يثار من الإشكالات حول ما يكتب عن هذا العمل أضعاف ما يثار حول العمل الفني نفسه، وإن يراه  كل دارس من زاوية خاصة، وتلك هي ميزة كل عمل إبداعي جيد وجاد)1

مقدمة:

علي أحمد باكثير واحدٌ من أغزر الكتاب العرب إنتاجا، وأكثرهم تنوعا. فهو ألـّف أكثر من خمسين عملا إبداعيا: مسرحيا وروائيا وشعريا، حظيت جميعها بنجاح كبير حين صدورها. وحازت روايتاه الأولى (سلامة القس) والثانية (وا إسلاماه) على جوائز تقديرية عندما نشرتا سنة 1943 وسنة 1944. ومنذ عام 1945أدخلت الثانية ضمن المقررات الدراسية في مصر وبعض الدول العربية الأخرى. وحتى سنة 1956 ظلت مسرحيات باكثير بين أكثر الأعمال المسرحية حضورا في مسارح القاهرة. كما يعدّ علي أحمد باكثير رائدا لشعر التفعيلة في الأدب العربي، ورائدا للرواية التاريخية الإسلامية، وللمسرحية السياسية العربية. وعلى الرغم من ذلك كله نجح رموز النقد اليساري في التعتيم عليه منذ عام 1956 وحتى مطلع التسعينيات من القرن الماضي بسبب اختلافهم مع مبادئه وآرائه في الأدب والحياة والسياسة. وقد تناول فاروق خورشيد في مقال نشره في 15 نوفمبر 1969 بعنوان (علي باكثير المفترى عليه) ذلك الغبن والإهمال الذي تعرض له باكثير قائلا: “لم يظلم النقد الأدبي كاتبا – على كثرة من ظلمهم- كما ظلم علي أحمد باكثير صاحب المغامرات الكثيرة في دنيا القلم وعالم الكتابة. وقد ظـُلِم باكثير حيا؛ فقد تناساه النقاد أو تعمدوا نسيانه رغم كتبه التي جاوزت الثلاثين، ورغم محاولاته في دنيا المسرح ودنيا الرواية ودنيا الدراسات وعالم الشعر الرحب. كما أسرع الدارسون والنقاد بعد وفاته بإغلاق صفحة الحديث عنه بعد مقال هنا وكلمة هناك، وحفلة تأبين باهتة في هذا المحفل الأدبي، وحفلة أخرى خلت من المحتفلين في محفل أدبي آخر. وهذا الموقف الظالم من واحد كعلي باكثير إنما يمثل تمثيلا صحيحا مرض العصر في دنيا النقد الأدبي، إنه مرض المواقف، فلا يكفي الجهد العاني الذي يبذله الكاتب طوال عمره بحثا وتنقيبا ثم معاناة وتجربة ثم تعبيرا عن كل هذا في صبر وموالاة ليكون جواز مرور عند الحكومة الأدبية التي تسيطر على منابر النقد وتمسك بزمام التاريخ الأدبي والفني”.(2) أقرأ باقي الموضوع »

Posted in مشاركات د.مسعود عمشوش, دراسات في الرواية | Leave a Comment »

دملان ورواية السيرة الذاتية

Posted by alsard في نوفمبر 5, 2011

رواية السيرة الذاتية في اليمن

رواية (دملان) بين التوق إلى الخيال وفخ الواقع

د. مسعود عمشوش

 في إطار دراسة قمت بها عن فن السيرة الذاتية في اليمن (انظر الملحق الثقافي 31 مايو 2004) لاحظت أن أشكال كتابة الذات بما فيها السيرة الذاتية التي انتشرت وتطورت في الآداب الغربية منذ القرن الثامن عشر قد ظلت محدودة في الأدب العربي بشكل عام وفي اليمن بشكل خاص، وتتداخل في كثير من الأحيان مع الكتابة الروائية. وأشرت إلى أن بعض النقاد يرى أن عددا من الأدباء العرب- بسبب ضيق هامش الحرية الإبداعية والفكرية والاجتماعية التي مُنِحت للقلم العربي-يفضلون تناول جوانب من تجاربهم الذاتية في “رواياتهم السير ذاتية” التي يستطيعون فيها التصدي بحرية لمختلف الموضوعات والتابوهات. فالدكتور جابر عصفور، مثلا، حين يحاول تعليل ندرة كتابة السيرة الذاتية في الأدب العربي مؤكدا –في مقال عن “شجاعة الاعتراف”- أن الكاتب الأوروبي يتمتع بمساحة واسعة من الحرية ولا يشعر بالخجل أو الخوف، ولا يضطر إلى الرياء أو النفاق أو الكذب، بينما يبدو نظيره العربي “محروما من الحرية ومقموعا من مجموعة الضغط السائدة… فثقافتنا بحكم أوضاعها وشروطها لا تتيح للكاتب وضع شجاعة الاعتراف، والكاتب نفسه يخشى من نتائج هذا النوع من الشجاعة، فيؤثر السلامة، ويلجأ إلى فن الرواية حيث يمكن للتقية والمراوغة أن تكونا بديلا عن الشجاعة”. لهذا يرى د. جابر عصفور أن كتابة رواية السيرة الذاتية تحرر الكاتب من قيود كتابة السيرة الذاتية، “فالرواية عمل خيالي في نهاية الأمر وتملص الكاتب من أية مشابهة بينه وبين إحدى الشخصيات مسألة ممكنة فضلا عن أن القالب الخيالي للرواية يتيح للكاتب الحديث عن المحرمات التقليدية دون حرج: الدين والسياسة والجنس..”. أقرأ باقي الموضوع »

Posted in مشاركات د.مسعود عمشوش, دراسات في الرواية, دراسات في السيرة | Leave a Comment »

قراءة اولى في أول رواية يمنية

Posted by alsard في نوفمبر 5, 2011

فتاة قاروت

(قراءة في أول رواية يمنية)

 أ. د. مسعود عمشوش

منذ مطلع القرن العشرين تمكن عدد من الأدباء من أبناء اليمن في حضرموت، ولاسيما من بين الذين اختاروا الاستقرار في الأرخبيل الهندي، من الجمع بين قراءة كتب التراث العربي والإسلامي والاطلاع على بعض إرهاصات الحداثة العربية التي تحتويها الصحف والمجلات والكتب التي تصلهم من مصر والشام.(1) ويبدو أن هؤلاء الأدباء قد تفاعلوا بشكل إيجابي مع تلك الإرهاصات وسعوا، كغيرهم من الأدباء العرب، للخروج من أسر القوالب الأدبية التقليدية وتجريب بعض الأجناس الأدبية الحديثة. ومن المعلوم أن علي أحمد باكثير- وهو ابن لأحد المهاجرين الحضارم في جاوه- قد حاول أن يقترب من الجنس المسرحي في (همام أو في عاصمة الأحقاف) قبل أن تطأ قدمه أرض الكنانة. وفي باتافيا (جاكرتا الحالية)، عاصمة جزيرة جاوه التي كانت تخضع للاستعمار الهولندي، قام الأديب أحمد عبد الله السقاف بنشر روايتين عربيتين: (فتاة قاروت) سنة 1928، و(الصبر والثبات) سنة 1929. أقرأ باقي الموضوع »

Posted in مشاركات د.مسعود عمشوش, دراسات في الرواية | Leave a Comment »

رحلة جاوا الجميلة

Posted by alsard في نوفمبر 5, 2011

رحلة جاوه الجميلة

                                                                           د. مسعود عمشوش

         كانت حضرموت واليمن بشكل عام، وعلى مر العصور، محط أنظار “الآخر” الأجنبي، سواء كان مستعمرًا غازيًا، أو مستكشفًا باحثًا، أو تاجرًا أو سائحًا. وكما هو معلوم كثيرةٌ هي تلك الكتب والدراسات التي ألفها الرحّالة الأجانب عن اليمن. وبالمقابل، كان اليمنيون أنفسهم، لاسيما أبناء حضرموت، يميلون إلى حياة الترحال والاتصال بالآخر، والتثاقف معه، وربما الانصهار في بوتقته، كما حدث في إندونيسيا وشرق آسيا وجزر القمر وسواحل شرق أفريقيا. وإذا كان معظم الحضارم يترك وطنه في الغالب للبحث عن لقمة العيش، فقد حمل عدد منهم عصا الترحال بهدف زيارة بعض المناطق التاريخية أو المقدّسة كمصرَ والعراق وفلسطين وتركيا، وأحيانًا لمجرد التعرف على بلاد “الآخر”، لاسيما إذا كانت مشهورة بطبيعتها الجميلة. وقام عددٌ من هؤلاء الحضارم بتدوين رحلتاهم. وتجدر الإشارة إلى أن الباحث عبد الله الحبشي قد كرّس الجزء الأكبر من كتابه (الرحالة اليمنيون: رحلاتهم شرقًا وغربًا) للرحالة الحضارم. أقرأ باقي الموضوع »

Posted in مشاركات د.مسعود عمشوش, دراسات في أدب الرحلة | Leave a Comment »

النقد الروائي في اليمن

Posted by alsard في نوفمبر 5, 2011

النقد الروائي في اليمـن .. عرض اولي

د. مسعود عمشوش

من المعلوم أن النقد الادبي المعاصر في اليمن قد ركز ولايزال يركز على الشعر والقصة القصيرة وهذه الحقيقة تعكس مدى هيمنة الشعر والقصة القصيرة على المشهد الادبي اليمني خلافا لما يمكن ان نلمسه على المستوى العالمي ولاسيما في البلدان الغربية التي تعد الرواية فيها الجنس الادبي الاكثر حضورا. فخلال استقرائنا لواقع الرواية في اليمن خلال الخمس عشرة سنة الماضي تبين لنا ان الرواية في اليمن لم تنجز- نوعيا وكميا- تطوراً موازياً للتطور الذي أنجزته القصة القصيرة او القصيدة في اليمن خلال المدة نفسها. ومن الواضح كذلك ان استمرار تعثر الرواية في اليمن يتعارض مع ما حققته الرواية من تقدم في بعض الاقطار العربية الاخرى كمصر والجزائر. ويبدو كذلك ان كثيراً من دارسي الادب في اليمن لايزالون يرون في الرواية اليمنية فناً جنينياً مازال يتلمس خطاه الاولى ولم يترسخ بعد في الواقع الثقافي اليمني. ولهذا على الرغم من مرور اكثر من خمسة وسبعين عاماً على ظهور اول رواية يمنية في عام 1929م وعلى الرغم من تراكم اكثر من ثمانين نصاً روائياً يمنياً، لايزال النقد الروائي في اليمن في بداياته المتواضعة. ومن ناحية اخرى يلاحظ ان النقد الادبي اليمني بشكل عام لم يفرز حتى الآن نصوصاً متميزة استطاعت ان تفرض نفسها عربياً مثل تلك النصوص التي كتبها بعض النقاد العرب في مصر او سوريا او المغرب (1) ولاشك ان المتأمل في طبيعة التراكم النقدي الروائي في اليمن سيلمس ان كثيرا من تلك النصوص (لاسيما الاولى منها التي ظهرت قبل عام 1990م) كتبها اما اشقاء عرب (هم في الغالب) من مصر والعراق مثل عبدالحميد ابراهيم، علي جواد طاهر، اما عدد قليل من النقاد اليمنيين وعلى رأسهم الاستاذ الدكتور عبدالعزيز المقالح. أقرأ باقي الموضوع »

Posted in مشاركات د.مسعود عمشوش, دراسات في الرواية | Leave a Comment »

ابن خلدون وفن السيرة الذاتية

Posted by alsard في نوفمبر 5, 2011

التعريف بابن خلدون ورحلته غربا وشرقا:

 بين فن السيرة الذاتية وفن المذكرات

د. مسعود عمشوش

“إنه لشخصية عجيبة هذا المؤرخ المغامر”      إيف لاكوست

صادف عام 2006 الذكرى المئوية السادسة لوفاة العلامة عبد الرحمن بن محمد بن خلدون الحضرمي (732هـ  1332م – 808هـ 1406م). وبهذه المناسبة نظـَّمت في تونس – مسقط رأس ابن خلدون-  وفي عدد من العواصم العربية والغربية، ندوات وفعاليات احتفائية متنوعة. ومن المعلوم أن ابن خلدون قد استأثر باهتمام كثير من الباحثين الشرقيين والغربيين. وعلى الرغم من إجماع الباحثين على أن ابن خلدون الذي كتب في العمران والسياسة والاقتصاد والأدب واللغة والدين والجغرافيا والتربية شخصية متعددة الأبعاد وليس من اليسير الإلمام بجميع جوانبها فإن التركيز ينصب -غالبا – على دور ابن خلدون في تأسيس علم العمران البشرى(أي علم الاجتماع). وقد نالت (مقدمة ابن خلدون) جل اهتمام هؤلاء الباحثين. وإلى جانب (المقدمة)، استأثر كتاب (العبر وديوان المبتدأ والخبر في أيام العرب والعجم والبربر ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر)، باهتمام بعض الدارسين، لاسيما المؤرخون منهم. وبالمقابل لم يشرع الدارسون في النظر في الجوانب الأدبية في كتابات ابن خلدون إلا في السنوات القليلة الماضية. وهناك إشارات سريعة في كتاب إحسان عباس (فن السيرة) وفي كتاب شوقي ضيف (الترجمة الذاتية) إلى كتاب «التعريف بابن خلدون ورحلته غرباً وشرقا» الذي يتضمن السيرة الذاتية لابن خلدون. وسنحاول في السطور التالية أن نسلط الضوء بشكل موجز على موقع نص (التعريف بابن خلدون ورحلته غربا وشرقا) بين كتابات ابن خلدون، ثم سنقف عند مدى اقتراب هذا النص من فن السيرة الذاتية وفن المذكرات كما يقنن لهما بعض منظري الأجناس الأدبية اليوم، وسنحاول كذلك البحث عن الأسباب التي دفعت ابن خلدون إلى تأليف هذا الكتاب. أقرأ باقي الموضوع »

Posted in مشاركات د.مسعود عمشوش, دراسات في السيرة | Leave a Comment »

العنف في الرواية اليمنية

Posted by alsard في نوفمبر 5, 2011

العنف في الرواية اليمنية منذ عام 1990

د. مسعود عمشوش

في دراسة كرسناها لـتطور الرواية في اليمن خلال عقدي السبعينات والثمانينات ونشرناها في مجلة الثقافة الجديدة في مطلع عام 1991 بعنوان (بنية القرية وبناء الرواية: تعثرات الرواية في اليمن) لاحظنا أن العدد المحدود جدا من الروايات اليمنية التي صدرت في تلك المدة قد سعى في الغالب إلى تصوير جوانب من صراع الشعب اليمني في شطريه الجنوبي والشمالي ضد قمع الاستعمار والإمامة والسلاطين أو ضد القوى المتحالفة مع تلك الأنظمة. هذا ما نجده في روايات مثل (الرهينة) و(صنعاء مدينة مفتوحة) و(طريق الغيوم) و(هموم العم قوسم). وتبيّن لنا أيضا أنه بتأثير هيمنة مذهب الواقعية الاشتراكية والأدب الملتزم  اهتم بعض الروائيين بتجسيد الصراع الطبقي في نصوصهم الروائية. هذا ما فعله مثلا حسين سالم باصديق في روايتيه (عذراء الجبل) و(الإبحار على متن حسناء)، أو أحمد فدعق في روايته (القرية التي تحلم). ولاحظنا كذلك أن بعض الروايات، مثل (يموتون غرباء) و(قرية البتول)، قد ركزت على تصوير حياة اليمنيين ومعاناتهم في المهجر وآثار تلك المعاناة في حياة أهلهم في القرى اليمنية. أقرأ باقي الموضوع »

Posted in مشاركات د.مسعود عمشوش, دراسات في الرواية | Leave a Comment »

شهادات على يمن القرن العشرين

Posted by alsard في نوفمبر 5, 2011

شهادات على يمن القرن العشرين

(قراءة في مدونة المذكرات اليمنية)

د. مسعود عمشوش

لا شك أن الانفتاح الذي شهدته الأقطار العربية في النصف الثاني من القرن العشرين قد شجع عددا من الأدباء والفنانين والمفكرين والسياسيين على تدوين تجاربهم الذاتية وصوغها في أشكال تعبيرية مختلفة تقع كلها في دائرة “كتابة الذات”: سير ذاتية، مذكرات، ذكريات، شهادات، مراسلات، يوميات… فمنذ أكثر من عقدين تقريبا أصبحنا نقرأ بين الفينة والأخرى عددا من النصوص “الذاتية” لشخصيات عربية متنوعة المشارب. واليوم أضحت ظاهرة كتابة المذكرات الشخصية جزءاً من المشهد السياسي والثقافي ليس في اليمن فحسب بل في كثير من الأقطار العربية وفي العالم كله، إذ لا يكاد يمر أسبوع أو شهر من دون أن تصدر مذكرات شخصية لهذا الرئيس أو ذلك الزعيم السياسي أو تلك الشخصية “الاعتبارية”. ولا ريب في أن التعددية السياسية قد دفعت بعض محترفي السياسة أو عشاقها إلى الإدلاء  بدلوهم أو شهادتهم إسهاما منهم في “كتابة” التاريخ الصاخب للقرن العشرين. أقرأ باقي الموضوع »

Posted in منوعات | Leave a Comment »

مقامات باعبود

Posted by alsard في نوفمبر 5, 2011

مقامات باعبود

أ.د. مسعود عمشوش

 تعد المقامات أحد الأجناس الأدبية السردية التي يتميّز بها أدبنا العربي. وهي نوع من القصص الخيالية، محشو بكثير من الشخصيات والأحداث والخطب والحوارات، ومصاغ بلغة جميلة. والمقامات، كما وضعها بديع الزمان الهمذاني المتوفى سنة 398هـ، تحتوي على شيخ يقوم بدور البطل، وراو يحكي لنا مغامرات ذلك الشيخ الذي يبرز دائما كرجل ذكي وذي اطلاع أدبي واسع، لكنه يختار الكدية، أي التكسّب بالحيلة والكلام البليغ، للحصول على المال. ولتسهيل الوصول إلى مآربه يصطحب عادة غلاما أو فتاة تشاركه حيله وحياته. وبعد وفاة بديع الزمان بحوالي مئة سنة وضع القاسم بن علي الحريري (446-516هـ) خمسين مقامة فاقت شهرتها صيت مقامات بديع الزمان الهمذاني وتعد اليوم أفضل نموذج لهذا الجنس في اللغة العربية. وقد قام الإيرانيون بتقليدها في أدبهم وترجمها الغربيون إلى لغاتهم. كما دفعت الشهرة الكبيرة التي حظيت بها مقامات الحريري كثيرا من المهتمين باللغة العربية وآدابها إلى دراستها وشرحها وتلقينها. أقرأ باقي الموضوع »

Posted in مشاركات د.مسعود عمشوش, دراسات في القصة القصيرة | Leave a Comment »