السرد اليمني

(نصوص إبداعية ودراسات في الرواية والقصة القصيرة والسيرة وأدب الرحلات)

  • باوزير وفتنة السرد

  • العنف في الرواية اليمنية

  • باكثير والرواية التاريخية

  • خطاب المقدمات عند المقالح

قراءة اولى في أول رواية يمنية

Posted by alsard في نوفمبر 5, 2011

فتاة قاروت

(قراءة في أول رواية يمنية)

 أ. د. مسعود عمشوش

منذ مطلع القرن العشرين تمكن عدد من الأدباء من أبناء اليمن في حضرموت، ولاسيما من بين الذين اختاروا الاستقرار في الأرخبيل الهندي، من الجمع بين قراءة كتب التراث العربي والإسلامي والاطلاع على بعض إرهاصات الحداثة العربية التي تحتويها الصحف والمجلات والكتب التي تصلهم من مصر والشام.(1) ويبدو أن هؤلاء الأدباء قد تفاعلوا بشكل إيجابي مع تلك الإرهاصات وسعوا، كغيرهم من الأدباء العرب، للخروج من أسر القوالب الأدبية التقليدية وتجريب بعض الأجناس الأدبية الحديثة. ومن المعلوم أن علي أحمد باكثير- وهو ابن لأحد المهاجرين الحضارم في جاوه- قد حاول أن يقترب من الجنس المسرحي في (همام أو في عاصمة الأحقاف) قبل أن تطأ قدمه أرض الكنانة. وفي باتافيا (جاكرتا الحالية)، عاصمة جزيرة جاوه التي كانت تخضع للاستعمار الهولندي، قام الأديب أحمد عبد الله السقاف بنشر روايتين عربيتين: (فتاة قاروت) سنة 1928، و(الصبر والثبات) سنة 1929.

وكان أحمد عبد الله السقاف قد ولد سنة 1880 في مدينة الشحر، وتربى في كنف أخواله آل بن عثمان، ثم انتقل إلى سيؤن ومكث فيها بضع سنوات قبل أن يسافر إلى حيدر أباد ثم إلى سنغافورة، ومنها أنتقل إلى باتافيا التي قضى فيها معظم سني عمره. ومثل غيره من الحضارم هناك سعى السقاف أولا إلى تأمين مصدر رزقه من خلال دخوله شريكا للتاجر عبد الله الحبشي، ثم تأسيسه لمصنع خاص به في مدينة الصلو. ومع ذلك فقد دفعته اهتماماته الأدبية إلى تكريس معظم وقته للقراءة والكتابة، وانكب على مطالعة جميع الصحف والمجلات العربية، وبدأ يحرر بعض المقالات الاجتماعية والأدبية وينشرها في صحيفة (الإصلاح) التي كانت تصدر باللغة العربية في سنغافورة. وكان له دور بارز في الحياة الاجتماعية والتربوية الخاصة بالجاليات الحضرمية في الأرخبيل الهندي، إذ أسهم بشكل فعال في تأسيس (جمعية خير)، وأصبح سكرتيرا لها ومديرا لمدرستها. واضطلع كذلك بدور كبير في تحرير مجلة (الرابطة العلوية) التي تصدى من خلالها لأفكار الحضارم الإرشاديين في الأرخبيل الهندي.(2)

وفي (فتاة قاروت) التي يعرفها المؤلف في الغلاف بأنها “رواية غرامية انتقادية تتضمن انتقاد بعض عادات المهاجرين الحضارم في الأرخبيل الهندي”، يقدم الأديب أحمد عبد الله السقاف في أسلوب شيّق جملة من أفكاره وآرائه المرتبطة بعادات المهاجرين الحضارم وسلوكهم في الأرخبيل الهندي التي سبق له إن أفصح عنها في صحيفتي (الإصلاح) و(الرابطة العلوية). كما سعى المؤلف إلى توظيف شخصيات روايته في سبيل عرض موقفه الرافض لاندماج المولدين الحضارم في المجتمع المحلي في جاوه.

وتبدأ الرواية حينما يقرر البطل عبد الله، الذي وصل من حضرموت إلى الأرخبيل الهندي لإنجاز بعض الأمور المتعلقة بتركة والده، أن يقضي بعض الوقت للاستجمام في منتجع قاروت الواقعة في شرق جزيرة جاوه. وهناك يرى للحظات فتاة تدعى نيغ ويقع حالا في حبها ويقدم على الزواج منها حتى دون أن يراها ثانية أو أن يتأكد من أصلها ونسبها.(3) وفي اليوم التالي للزواج يضطر أن يغادر قاروت للذهاب إلى سنغافورة لمقابلة أخيه عبد القادر الذي جاء ليعود به إلى حضرموت. لكن قبل العودة إلى حضرموت عليهما أن يزورا عمهما عبد الرحيم الذي يقيم في مدينة سربايا في جنوب شرق جاوه. وهناك يقتنع عبد الله بالزواج من المولدة سعيدة؛ فهي بنت عمه و”من دمه ولحمه”. إلا أنه يكتشف، بعد أيام من الزواج، أن سعيدة لا تحتجب عن الشباب الغرباء أو الباعة الجوالين الذين لا يبيعون بضاعتهم في جاوه إلا داخل البيوت. لهذا يضطر عبد الله أن يطلق بنت عمه حتى دون أن يعاشرها بسبب اختلاف طباعهما.

وعلى الرغم من تعاطف المؤلف مع شخصيتي عبد الله ونيغ فهو في الحقيقة يستخدم العلاقة الغرامية بينهما لينتقد إقدام المهاجرين الحضارم على الزواج من النساء المحليات. ففي رأيه يدفع هذا النوع من الزيجات المهاجر إلى الاستقرار نهائيا في الأرخبيل الهندي ونسيانه لحضرموت. فعبد القادر لم يأت من حضرموت إلا بعد أن سمع بزواج أخيه عبد الله في قاروت. لهذا يقول له حينما يقابله في سربايا “الذي شق علينا وشق على والدتك إنا سمعنا يا أخي أنك تزوجت في قاروت ورغبت جم جم هناك، ولعاد تذكر حضرموت. ويقولون إنك تزوجت هناك. يا خير جودة يا عبد الله! ما أنت داري إن أهل ذيك الأرض أهل سحر وغدر ومكر يخلون الإنسان بلا حس، معاد يذكر أهله وبلاده”.

وبالإضافة إلى ذلك يرى المؤلف أن زواج المهاجرين الحضارم في جاوه يؤدي إلى تشتيت الأبناء وضياعهم. فكثير من هؤلاء المهاجرين لا يستقرون بسرعة في مدينة معيّنة ويظلون أولا يتنقلون بين مدن الأرخبيل الهندي. وفي كل مدينة يتزوجون ويتركون أبناءهم عالة على أخوالهم الذين يهملون تربيتهم، وربما لا يتورعون – بسبب الفقر- من المتاجرة بأعراض البنات. فـ”مينة”، أم نيغ بطلة الرواية، تزوجت لمدة ثلاث ليال فقط من مهاجر حضرمي لم تتعرف حتى على اسمه. وتقول في حكايتها لبنتها نيغ: “كنت ذلك الوقت عند والدي، فنزل عنده ضيف عربي حبيب لما رآني طلبني من أبي وأخبرني أبي. فلما نظرته رأيت أنه رجل عربي ظريف ورضيت به وكنت أظن انه يبقيني زوجة له وينقلني إلى محل خاص وينفق  علي ويساعد والدي وغير ذلك. فلما تم عقد النكاح ودخل علي لم يمكث عندنا إلا ثلاث ليال وبعدها ذهب وكنت قد حملت بك منه. ولم نعرف له خبرا إلى الآن. وكم سألنا عنه العرب، ولم يفدنا أحد بشيء، حيث أنه بعد العقد علق الطلاق كما هي العادة”.(4)

لهذا تحاول مينة أن تجنب بنتها المصير الذي تكبدته هي، وتطلب من زوجها الحالي، الحاج مخطي، أن يقنع نيغ بالقبول بالزواج  من الهولندي فان ريدك الذي لا يريدها في الحقيقة إلا حظية، وتقول له: “نريد المساعدة منك وبذل ما في وسعك لإقناع البنت بالزواج من فان ريدك فإنه يحبها كثير ومائل إليها، لكن البنت الظاهر أنها لا تعرف مصلحتها ولا مصلحتنا. فنحن إذا لم نزوجها لهذا يأخذها سنداني أو عربي ويحملنا نفقته ونفقتها، وإذا ولـّدها ذهب وترك لنا أولاده نربيهم ويكفي ما قد صار”.(4) ولهذا السبب، حينما يستلم عبد القادر الرسالة التي تبعثها نيغ لزوجها الغائب يعلق قائلا “الله يهدي هذا الزقر! بغيناه يخرج إلى حضرموت، إيه يلقي بالزواج! با يطيّر بعياله في ذي الأرض”. ويمكننا أن نقارن هذا الرأي بما يؤكده فان دن بيرخ في الفصل الثامن من كتابه (حضرموت والمستوطنات العربية في الأرخبيل الهندي) حينما يقول “كثيراً ما ألتقي بمواطنين جاويين أو ملايويين ذوي ملامح عربية واضحة. وأعتقد أن كثيرا منهم أبناء لنساء محليات قمن بتربية أولادهن بأنفسهن بعد أن مات أزواجهن أو عادوا إلى حضرموت. وقد يكون من بين تلك النساء من عادت لتعيش بين أهلها أو تزوجت مرة ثانية من رجل محلي. وقد ذكر لي بعضهم اسم أرملة منهن تنتمي إلى أسرة محلية مرموقة. إنها بنت سلطان جزيرة باتيان التي تزوجها أحد السادة من حضرموت وأنجبت له ثلاث بنات رباهن جدهن السلطان مثل أولاده الآخرين بعد موت أبيهن. ويقال إنهن يفضلن نمط الحياة التي تعيشها أمهن، وإنهن في المستقبل لن يتذكرن شيئاً عن أصلهن لاسيما أن الحضارم لا يستقرون في باتيان إلا نادرا. والأرجح أنهن سيقضين سنوات عمرهن دون أن تطأ أقدامهن منزلاً عربياً”.(6)

وقد يلجأ مؤلف رواية (فتاة قاروت) إلى خلق بعض الشخصيات الثانوية ليعبر بها عن بعض آرائه. فهو، مثلا، يوجه انتقادا أخر للمهاجرين الحضارم لعدم إقبالهم على استثمار جزء من رؤوس أموالهم الضخمة في حضرموت لكي يسهموا في إنعاش اقتصاد بلادهم ويضعهم بمنأى عن التقلبات الاقتصادية والسياسية في الأرخبيل الهندي، وذلك بلسان أحد المسافرين الذي يلتقي بالبطل عبد الله في القطار المتجه إلى بتافيا (جاكرتا)  ويقول له “العرب لهم سنين في جاوه،وفيهم آل با مية ألف، وآل با ميتين ألف، وحد معه ملايين، ومخلين تجارتهم كلها في جاوه. ولو بتـّلوا(7) حتى نص متجرهم  إلى حضرموت وعمّروا بلادهم كانهم في خير وحقهم محفوظ والمساكين هناك با يعيشون”.(8) وتجدر الإشارة إلى أن فان دن بيرخ تطرق إلى هذه المسألة في الفصل الثاني من كتابه المكرس لـ “طباع المهاجرين الحضارم في الأرخبيل الهندي”، وفسر عدم إرسال الحضارم ثروتهم إلى بلادهم قائلا: “بعكس الهولنديين، لا يأخذ الحضارم إلى بلادهم جزءا من الثروة التي كونوها في الأرخبيل الهندي. والسبب الرئيسي لذلك هو قلة الأمن في حضرموت”(9).

وبلسان تلك الشخصية الثانوية ينتقد المؤلف إهمال المهاجرين الحضارم لمبدأ التكافل والتعاون فيما بينهم، وكذلك عدم ترسيخهم لحب وطنهم لدى أبنائهم. فهو يخاطب البطل قائلا: “ما رأيك في تجار العرب؟ يشوفون بعيونهم الصينيين والفرنج يخرجون الألوف في معزة جماعتهم، والعرب تجارتهم كلها في جاوه، وما لقـّوا لهم حتى مركز صحي. يقولون لقـّوا لهم سكولات! هيا عسى خير! ما العلمة ما شيء كماها. وعساهم با يعلمون عيالهم شيء ينفعن وبا يقرونهم بر الوالدين، ويقولون لهم شو بلادكم حضرموت ما شيء كماها! وشوكم إلا غرباء هنا، لأجل ما ينسون بلادهم وأهلهم”.

كما قام المؤلف بخلق شخصيتين ثانويتين آخرتين كي يستطيع أن يجسد من خلالهما عددا من السمات السلبية للمولدين الحضارم ونقدها. وأولى هاتين الشخصيتين: مولد كانت النتيجة الملموسة لتعليمه في المدارس الأوروبية هي مسخ معظم مكونات هويته العربية الإسلامية، إذ أنه صار مثل الأوروبيين يكره جميع عادات أبناء جنسه العرب، ولاسيما الحضارم. فالراوي يقول عنه “ورأيه في بني جنسه رأي أغلب الأوروباويين فيهم، حتى لو فرضنا أنه يمكن أن يجد طريقة ينسل بها من العروبة لما تأخر، بل بلغ به كرهه لأصحابه العرب ومجالستهم ومخاطبتهم أنه يُسرّ إذا سمع من يحط من شأنهم ويذمهم بقطع النظر عن كون ذلك المتكلم محقا أو مبطلا. وفي نظره العرب، وعلى الأخص أصحابه الحضارم قوم همج رعاع في أحط درجات الوحشية وانحطاط الآداب والأخلاق”.(10)

وبعكس فان دن بيرخ الذي يرى أن المولدين أكثر التزاما بتعاليم الدين الإسلامي من المهاجرين أنفسهم، لاسيما في ما يتعلق منها بأداء فريضة الحج، يجعل مؤلف (فتاة قاروت) “مولده المتفرنج” يبتعد عن القيم الدينية والأخلاقية السليمة إذ يؤكد أنه “لم يكن متمسكا بالدين كما يجب لأن ذلك في نظره شأن من لم ترتق أفكاره ولم يزل من أهل الجمود. أما من هو مثل حضرته في رقي الأخلاق فلا يحتاج إلى تلك التقاليد”.

والشخصية الثانوية الأخرى التي يوظفها مؤلف (فتاة قاروت) لتجسيد السلوك السيئ للمولدين الحضارم هي سعيدة، الفتاة المدللة التي يضطر بطل الرواية عبد الله للزواج منها لأنها بنت عمه. لكنها لا تطيعه ولا تحتجب من الرجال المحليين، ولا تراعي مشاعر ضيوفه. وحينما يتبرم عبد الله من تصرفاتها يعترف أبوها أنها في الحقيقة لا تنصاع حتى لأوامره هو أو أوامر أمها.(11) وحين يوبخ عمر أخاه على عدم تربيته لابنته وفقا للآداب العربية وتركها تتطبع بعادات السكان المحليين يرد عبد الرحيم بأن اندماج أبنائهم المولدين في السكان المحليين وتطبعهم بطباعهم شيء خارج عن إرادته، ويقول له “يا ولدي عمك لا يستطيع وليس في قدرته أن يغير طباع الناس على حسب ما يحب وتحبون والأشياء بيد الله”.(12) وكان عبد الرحيم قد اقترح على ابن أخيه أن يأخذ زوجته إلى حضرموت ليعيشا معا هناك “لأن حضرموت أضمن لصيانة الأعراض من هذه البلاد كما لا يخفاكم”.(13) لكن عبد الله يختار الانفصال نهائيا عن بنت عمه المولدة ويخبر عمه بذلك قائلا “إنني بكل أسف أرى نفسي عاجزا عن التطبع بطباع تتفق مع المألوف في هذه البلاد. وأرى أن الاستمرار على هذه الحالة سيؤدي قطعا إلى وقوع شيء في خاطركم عليّ، وهذا ما أخشاه وأرى أن قطع المسألة هو خير وسيلة لبقاء الجميل والجبر بيني وبينكم”.(14) وبعد إتمام الطلاق يقرر عبد الله العودة إلى حضرموت. لكنه، قبل الرحيل إلى هناك، يعرج وأخوه عبد القادر وعمهما عمر إلى قاروت، وهناك يكتشف أن نيغ هي في الحقيقة فتاة “شريفة” من سلالة الرسول، إذ إنها بنت عمه عمر الذي كان، في الحقيقة، ذلك “الـعربي الحبيب الظريف” الذي تحدثت عنه مينه مع بنتها نيغ.

وبالإضافة إلى ذلك يتصدى أحمد عبد الله السقاف في روايته (فتاة قاروت) لحملات التشويه التي يتعرض لها الحضارم المستقرين في الأرخبيل الهندي من قبل المستعمرين الهولنديين الذين كانوا حينئذ يختلقون مختلف الوسائل لإثارة الفرقة بين العرب والسكان المحليين في جاوه. فحينما يحاول الهولندي فان ريدك استغلال فقر مينه وزوجها الحاج مخطي ليتركوا له نيغ خادمة في بيته يعترض رسنا، أحد أقارب مينه، ويشترط موافقة أقارب نيغ. فيغضب الهولندي ويشرع في إلصاق عدد من التهم الباطلة بالعرب ويجعلهم هم المستعمِرين وليس الهولنديين. ويخاطب رسنا قائلا “إنك أحمق جاهل! هل تستعين بعربي في مثل هذا يا مجنون! أنت لا تعرف أن العرب هم ألد الأعداء لكم معشر الوطنيين، ولولا وجود العرب بينكم لكنتم أحسن حالة. إنني أعجب كل العجب من تعظيمكم وإجلالكم للعرب الذين يأكلون أموالكم ويستعبدون نساءكم ويسخرونكم في مصالحهم و لا تربحون منهم أية فائدة”.(15) وللرد على تلك التهم يستعين المؤلف ببطلته نيغ التي نكتشف أنها قد نالت قسطا كبيرا من التعليم واستطاعت أن تضطلع ليس فقط بمهمة الدفاع عن أهلها العرب في الأرخبيل الهندي، بل إنها بيّنت أيضا فضل العرب في قيام النهضة العلمية في أوروبا وسردت لفان ريدك قائمة طويلة بأسماء الكتب الإنجليزية والفرنسية والألمانية التي يرصد مؤلفوها الغربيون كثيرا من إسهامات العرب في شتى فروع المعرفة.(16)

الهوامش:

(1)     ويبدو أن هذا الاطلاع يعود إلى القرن التاسع عشر إذ أن فان دن بيرخ يشير في الفصل الرابع من كتابه (حضرموت والمستوطنات العربية في الأرخبيل الهندي) الذي أصدره سنة 1886 إلى أن معظم الحضارم الأغنياء الساكنين في باتافيا وسنغافورة يشتركون في بعض المجلات العربية. (انظر ترجمة الفصل كاملة في هذا الكتاب).

(2)     في (رحلة جاوه الجميلة) يقدم صالح علي الحامد الأديب أحمد السقاف على النحو الآتي: “والأستاذ أحمد عبد الله السقاف شاعر كبير، وأديب خفيف الروح، وهو أحد أقطاب النهضة الأدبية في مهاجر الحضارمة. وله في تطوير الأساليب الدراسية هناك ضلع كبير. وهو روائي قدير، ومما اشتهر له روايته (فتاة قاروت) وهي جزءان، وله غيرها من المؤلفات. كما أنه شاعر من الدرجة الأولى بين الحضارمة ويمكن أن يسمى بحق شيخ شعراء حضرموت. وقد تولى إدارة “مدرسة خير” زمنا، وترأس تحرير مجلة الرابطة العلوية. ويعد أحد الذين توطنوا جاوه إذ مضى له أكثر من أربعين عاما بها، ويقيم الآن بالصولو”. صالح علي الحامد، (رحلة جاوه الجميلة)، تريم للدراسات والنشر، تريم 2002.

(3)            لهذا وضَع المؤلف في غلاف روايته عنوانا “تحتيا” هو: (مجهولة النسب). 

(4)     في الفصل السابع من (حضرموت والمستوطنات العربية في الأرخبيل الهندي) كتب فان دن بيرخ “من المعلوم أيضا أن العرب يوظفون بشكل جيد هذا الاحترام الذي يحظون به في الأرخبيل الهندي. فالصيني مثلا لن يستطيع أن يجد له زوجة إلا من الفئات الدنيا من السكان المحليين. والأوروبي، الذي من النادر جدا أن يتزوج من امرأة محلية، لن يجد له حظية إلا في أسفل الفئات الدنيا من المجتمع الجاوي أو الملايوي. بينما يستطيع العربي أن يقيم علاقات مصاهرة مشرفة مع السكان المحليين”. (انظر ترجمة الفصل كاملة في هذا الكتاب). وتجدر الإشارة كذلك إلى أن المستشرق والمستشار الهولندي سنوك هورجرونجي قد تزوج من بنت أحد رجال الدين العرب المهمين في باندونج. (انظر حامد القادري ص 95).

(5)     أحمد عبد الله السقاف، (فتاة قاروت أو مجهولة النسب)، طبعت بمطبعة البرق بالصولو، وتوزيع مكتبة الشيخ عبد الله بن عفيف شيريبون، جاوه، ص 218.

(6)            انظر ترجمة الفصل كاملة في هذا الكتاب.

(7)            يعني: أرسلوا.

(8)            (فتاة قاروت)، ص 172.

(9)            انظر ترجمة الفصل الثاني  كاملة في هذا الكتاب.

(10)      (فتاة قاروت)، ص 68-69.

(11)      المصدر نفسه، ص 202.

(12)      المصدر نفسه، ص 207.

(13)      المصدر نفسه، ص 194.

(14)      المصدر نفسه، ص 207.

(15)      المصدر نفسه، ص 42-43.

(16)      المصدر نفسه، ص 54-64.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

 
%d مدونون معجبون بهذه: